الشيخ الصدوق

392

معاني الأخبار

الموقف ؟ قال : نعم . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : لان في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا . 37 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن أبا الخطاب كان يقول : إن رسول الله تعرض عليه أعمال أمته كل خميس ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ليس هكذا ولكن رسول الله تعرض عليه أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا ، وهو قول الله عز وجل : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ( 1 ) " وسكت . قال أبو بصير : إنما عنى الأئمة عليهم السلام . 38 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الهبة جائزة قبضت أولم تقبض ، قسمت أولم تقسم ، وإنما أراد الناس النحل فأخطؤا والنحل لا تجوز حتى تقبض . 39 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، [ عن بعض أصحابنا ] عن أبي سعيد المكاري ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر زيد ومن خرج معه ، فهم بعض أصحاب المجلس أن يتناوله فانتهره ( 2 ) أبو عبد الله عليه السلام وقال : مهلا ؟ ليس لكم أن تدخلوا فيما بينا إلا بسبيل خير إنه لم تمت نفس منا إلا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة . قال : قلت : وما فواق ناقة ؟ قال : حلابها . 40 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة ، عن عمر بن أبان الرفاعي ، عن الصباح بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة ، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار ، وإن

--> ( 1 ) التوبة : 105 . ( 2 ) أي أراد بعض الحضار أن يقول فيه قولا غير مرضى ويذمه على ما فعل فزجره أبو عبد الله عليه السلام ومنعه . ولعل التناول هنا بمعنى السب .